العالم

أبرز الكوارث الطبيعية التي طبعت عام 2020، كثيرة ولا تلخص فعام 2020 كان كارثياً على جميع المستويات.
عام 2020، المليء بالمصائب والكوارث والاوبئة، طبع العالم أجمع بالشقاء والمقاومة الاقتصادية والصحية. هذا الرقم المميز 2020، أعطى البشرية هدايا لا تنتسى. وليس فيها ما ينم للفرح بصلة. فكانت هداياه دمار، حروب، ضيق إقتصادي، ووباء قبض على عنق النظام الصحي العالمي لأهم الدول وأكثرها تماسكاً قبل أن يقبض على حناجر ورئتي الافراد. ولا ننسى ابرز الكوارث الطبيعية التي طبعت عام 2020.
دخل العالم العشرين سنة الثانية من الالفية الثانية، ودخلت معها تحذيرات نشطاء البيئة المرحلة الحمراء. "أوقفوا استنزاف الارض!". فالاحتباس الحراري، ذوبان الثلج، التلوث، الحرائق أنهك الارض وطبيعتها. وكانت الـ 2020 سنة الغضب الطبيعي وفيها أبرز الكوارث الطبيعية.
في كانون الثاني أكملت أستراليا صراعها مع إحدى أسوأ موجة حرائق غابات في تاريخها. وتزامن ذلك مع ارتفاع كبير لدرجات الحرارة التي لامست الـ 40 درجة مئوية ومع فقدان الكثير من الاشخاص منازلهم. فأكثر من مئة مليون هكتار التهمتها النيران وأكثر من مليار حيوان قضى نحبه. ما هدد التنوع الطبيعي الذي يشتهر به البلد القارة.
هذه كانت أحد أبرز الكوارث الطبيعية التي طبعت عام 2020.

في 20 كانون الثاني ضرب زلزال، منطقة سيفريجه شرق تركيا بقوة 6,8 درجات أسفر عن وقوع عشرات القتلى. وقد أعلن وزير الداخلية التركي عن انهيار العديد من المباني.

في 23 كانون الثاني ضربت عاصفة عاتية ولاية ميناس جيرايس بجنوب شرق البرازيل مما أدى إلى وفاة أكثر من 40 شخصا على الأقل وفقدان العشرات.

في 5 شباط وقع انهيار ثلجي بمحافظة فان شرق تركيا على موقع كان يتواجد فيه مدنيون وأفراد من الشرطة العسكرية ضمن جهود إنقاذ ضحايا انهيار وقع في اليوم السابق في المكان نفسه قتل فيه خمسة أشخاص. وأدى الانهيار الثاني لمقتل ما لا يقل عن 33 شخصا بينهم العديد من رجال الإنقاذ، ما جعل الحادثة من أبرز الكوارث الطبيعية التي طبعت في تركيا عام 2020.

اجتاحت في 9 شباط العاصفة العنيفة "سيارا" شمال غرب أوروبا، وخصوصا بريطانيا، وسط خوف من وقوع أضرار وفيضانات وانقطاع للكهرباء، وألغيت بسببها رحلات جوية وبحرية بين فرنسا وإنكلترا وأجلت مباريات في ثلاثة بلدان.

في 23 شباط ضرب زلزال الحدود التركية الإيرانية وأوقع ضحايا بينهم أطفال. وبلغت شدة الزالزال 5,7 درجات. وأصيب العديد من الأشخاص وفقد الكثير تحت الأنقاض.

ضرب في 20 أيار إعصار "أمفان"، وهو الاقوى منذ عام 1999 الهند وبنغلادش. وسبب انزلاقات أرضية. وقتل 15 شخصا على الأقل.
كما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي ووسائل التواصل بين المواطنين.

في 23 حزيران ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات على مقياس ريختر مناطق بجنوب المكسيك، ما أدى لمقتل خمسة أشخاص في ولاية أواكساكا التي كانت مركزا له، والواقعة على سواحل المحيط الهادئ. وعقب الزلزال أطلقت السلطات الأمريكية تحذيرا من وقوع تسونامي في دائرة نصف قطرها ألف كيلومتر، تمتد من البيرو إلى هاواي وتشمل غواتيمالا والسلفادور وهندوراس إلى جانب المكسيك.

في 4 تموز أعلنت مصلحة الأرصاد الجوية اليابانية لفترة وجيزة حالة التأهب القصوى في مناطق غيفو وناغانو في الوسط الجبلي لليابان. وقتل اكثر من 60 شخصاً وأخليت العديد من المنازل. ونشرت السلطات قوات الجيش للمساعدة في جهود البحث عن ناجين علقوا جراء الفيضانات والانزلاقات الأرضية المدمّرة.

الاعاصير كانت من أبرز الكوارث الطبيعية التي طبعت عام 2020. ففي 4 آب ضرب الإعصار "أيساياس" ولاية كارولاينا الشمالية وتم تصنيفه من الفئة الأولى. وحمل معه عواصف قوية تسببت بفيضانات على ارتفاع ما بين متر ومتر ونصف عن سطح الأرض. وتسبب بانقطاع التيار الكهربائي وخسائر عديدة.

في 26 آب أعلنت السلطات الأفغانية أن الفيضانات العارمة التي اجتاحت منطقة شاريكار شمال العاصمة كابول، قد أودت بحياة 100 شخص على الأقل وأدت لإصابة العشرات. وأعلنت الرئاسة الأفغانية أنها أمرت بإرسال إعانات عاجلة إلى المنطقة المنكوبة.

شهدت اليمن منذ منتصف تموز أمطار وسيول غزيرة أدت الى وفاة أكثر من 172 شخصا على الأقل في أنحاء البلاد بينهم أطفال ونساء. ودمرت الامطار العديد من المباني والمنشآت، كما تضررت مواقع على لائحة التراث العالمي لليونسكو، وخاصة في صنعاء القديمة وشبام وزبيد.

وقعت منذ آب خمسة من أكبر ستة حرائق في تاريخ الولايات المتحدة الاميركية، ولقي عشرات الاشخاص مصرعهم، ودُمر أكثر من 9200 مبنى. وذلك بعد 20 عاما من الجفاف الشديد. وقد التهمت الحرائق أكثر من 312 ألف هكتار وقرابة 90 ألف هكتار من المساحات الخضراء.
وتخطت النيران حدود الولاية التي تقع على الساحل الغربي للولايات المتحدة لتصل إلى شمالها في أجزاء من ولاية أوريغون التي لا تشتعل فيها النيران عادة.
وهذه أبرز الكوارث الطبيعية التي طبعت عام 2020، فهي خطرة للغاية على المستوى البيئي.

في 6 أيلول ضرب إعصار "هايشن" اليابان.
وأرغم الإعصار السلطات اليابانية تعليق عمليات البحث عن عشرات البحارة المفقودين إثر غرق سفينة تنقل مواشي في عاصفة أخرى بعد انتشال اثنين من أفراد الطاقم.
وكانت رياحه العنيفة قوية بما يكفي لاقتلاع أعمدة الكهرباء وقلب المركبات. ونُصح أكثر من 200 ألف من سكان منطقة كيوشو بالتوجه إلى الملاجئ.

وصلت في 3 تشرين الاول حصيلة قتلى الفيضانات الغزيرة التي ضربت مناطق في فرنسا وإيطاليا إلى خمسة أشخاص. بالإضافة إلى عشرات المفقودين في البلدين. وفي إيطاليا، لم يشهد السكان كارثة مماثلة منذ عقود. فقد دمر الفيضان قرى بأكملها، وجرف جسوراً وطرقا، ما فاقم من محنة السكان بعد أشهر من العزل. وفي فرنسا، لم يخف رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس "القلق البالغ" إزاء الحصيلة النهائية للعاصفة.
هذه كانت أبرز الكوارث الطبيعية التي طبعت عام 2020 في أوروبا.

في 28 تشرين الاول ضرب غرب تركيا، مدينة إزمير، زلزال تلاه تسونامي. ووصلت حصيلة ضحاياه الى مئة قتيل وأكثر من 994 جريح. بالاضافة الى المفقودين والدمار الذي ألحق بالمباني.

شهدت في تشرين الثاني عدة ولايات شمال الجزائر سلسلة حرائق هائلة أودت بحياة شخصين على الأقل وإجلاء آخرين بحسب المديرية العامة للحماية المدنية. وتم الإبلاغ عن عدة حرائق في 10 ولايات في شمال البلاد.

خلفت الفيضانات التي ضربت شمال شرق إثيوبيا دمارا كبيرا وخاصة في الأماكن النائية وحظائر الحيوانات والدواجن في تشرين الثاني. وتسببت الفيضانات والأمطار الغزيرة في نزوح أكثر من 250 ألف شخص. وأقام السكان العديد من المخيمات بالقرب من المدارس.

طبعت الـ 2020 لبنان وسوريا بأقوى حرائق شهداها البلدان منذ فترة طويلة.
ففي لبنان قضت الحرائق على مساحات شاسعة من الاراضي اللبنانية وامتدت لأيام عديدة، قاضيةً على ثروات لبنان الطبيعية. وهددت الارواح والاملاك كما ذهب ضحيتها رجال إطفاء ومواطنين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن حرائق شبت في مناطق عدة بريف محافظة طرطوس الساحلية، موضحة أن أضرارًا كبيرة لحقت بمساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحراجية والبيوت البلاستيكية، رٌغم جهود الأهالي وأجهزة الإطفاء وقوات الجيش السوري.

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.