العالم
الاتحاد الأوروبي يفتح فصول التفاوض مع مولدوفا وسط تحديات ترانسنيستريا
الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مفاوضات انضمام مولدوفا، وسط تحديات مستمرة بسبب النزاع في إقليم ترانسنيستريا الانفصالي.

في خطوة جديدة نحو توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي، منح التكتل الضوء الأخضر لبدء المفاوضات مع مولدوفا وأوكرانيا، بعد تراجع اعتراضات المجر، مما يعزز آمال كيشيناو بالانضمام بحلول عام 2030.
يأتي ذلك في ظل استمرار النزاع المجمد في إقليم ترانسنيستريا، الذي خرج عن سيطرة السلطات المركزية منذ عام 1992، ويضم نحو 355 ألف نسمة وقوة روسية تقدر بنحو 1500 جندي، إضافة إلى مخزونات كبيرة من الذخيرة.
تتبنى الحكومة المولدوفية سياسة إعادة الإدماج التدريجي والسلمي للإقليم عبر تعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية، وينسق مكتب سياسات إعادة الإدماج مع سلطات تيراسبول في هذا الشأن.
وترى بروكسل ضرورة تفادي تكرار تجربة قبرص التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي رغم استمرار الانقسام ووجود قوات أجنبية، وهو أمر لا ترغب في تكراره مع مولدوفا.
عززت الحرب الروسية الأوكرانية من اعتماد ترانسنيستريا على مولدوفا بعد إغلاق الحدود مع أوكرانيا، ما أدى إلى تراجع الأنشطة التجارية غير الرسمية وارتفاع صادرات الإقليم إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، كما توقف إمداد الغاز الروسي المجاني عام 2025 إثر خلافات موسكو وكيشيناو.
استغلت الحكومة المولدوفية هذه الظروف لتعزيز سياسة الإدماج عبر إلغاء امتيازات ضريبية وجمركية منذ 2024، وإنشاء صندوق تقارب لتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات الاجتماعية داخل الإقليم.
رغم هذه الخطوات، تواجه التسوية النهائية عقبات منها استمرار الوجود العسكري الروسي وغياب توافق سياسي مع سلطات تيراسبول، بالإضافة إلى ارتباط مستقبل الإقليم بمآلات الحرب في أوكرانيا.
ويشير محللون إلى أن تقدم مولدوفا نحو العضوية الأوروبية قد يفرض تحديات على ترانسنيستريا، لا سيما مع تراجع عدد سكان الإقليم خلال العقود الماضية، ما قد يزيد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية نحو إعادة الاندماج مع الدولة المولدوفية.
آخر الأخبار

توقف مباراة الدنمارك وأوكرانيا بعد سقوط إيريكسن وفقدانه الوعي

بالصور: سقوط صاروخَين لـ"الحزب" في القليعة... والأهالي يُناشدون

قتيل وجريح في انهيار سقف محل في جونية


