العالم
كشف وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، أن السودان طلب إدخال بعض التعديلات على تصميم "سد النهضة" لزيادة معدل الأمان، وقد نفذتها إثيوبيا.
وتابع عباس، في لقاء مع برنامج "حوار البناء الوطني" على الفضائية السودانية مساء أمس السبت، أن درجة أمان سد النهضة أفضل من السدود السودانية ومن السد العالي، بناء على بعض الدراسات، مضيفا أن الأمر يعود إلى سببين، أولهما: الأساس الصخري الذي بني عليه السد، والآخر هو التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في البناء.
وأكد وزير الري والموارد المائية السوداني أن بلاده متأثرة بسد النهضة أكثر من مصر وإثيوبيا، فهو يبعد 15 كيلو مترا من الحدود السودانية، ونحو 100 كيلو متر من سد الروصيرص لذا فالوصول لاتفاق قبل الملء بالنسبة للسودان أمر ضروري.
وأضاف عباس أن سد النهضة قد يكون بادرة للتعاون بين دول حوض النيل، زاعما أن جميع الدول مستفيدة من السد الإثيوبي حيث تستفيد مصر والسودان بأفضلية شراء الكهرباء وفق إعلان المبادئ، ويستفيد السودان أيضا من تنظيم سريان المياه.
وتابع: "نحن ننحاز فقط مع مصالحنا، وفي بعض الأحيان تتطابق مع مصر أو إثيوبيا، وحين قلنا إن سد النهضة مفيد لنا اتهمنا بالانحياز لإثيوبيا".
وأضاف أن الدول الثلاث وافقت على كل النقاط التي اقترحها السودان في مسودة 12 و13 شباط، ومنها: أن يكون الملء خلال شهري تموز وآب والتوافق مع مصر والسودان حال الملء في أيلول، حيث يبدأ ملء السدود السودانية في شهر أيلول.