العالم
دخل توقّف اطلاق النار في كاراباخ بين ارمينيا وأذربيجان حيز التنفيذ بعد ان دامت الاشتباكات بينهما أكثر من اسبوع.
ورحّبت الخارجية التركية بإعلان وقف إطلاق النار في المنطقة.
وأشارت في الوقت عينه إلى أن هذه الخطوة ليست بديلا عن التسوية النهائية للنزاع الأذربيجاني الأرمني في المنطقة.
ولكن اثر تنفيذ وقف النار، بدأت أرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
وبدورها، دعت فرنسا لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار واحترامه لتهيئة الظروف لإنهاء الأعمال العدوانية بشكل دائم".
وكان رئيس الخارجية الروسية سيرغي لافروف قد اشار إلى أنّ وقف إطلاق النار سيتيح “تبادل أسرى حرب وأشخاص آخرين وجثث القتلى بما يتوافق ومعايير لجنة الصليب الأحمر”.
وقالت وزارة الخارجيّة الروسيّة في بيان، إنّ أذربيجان وأرمينيا ستُباشران “بوساطة الرؤساء المشاركين في مجموعة مينسك التابعة لمنظّمة الأمن والتعاون في أوروبا (…) مفاوضات جوهريّة بهدف التوصّل إلى تسوية سلميّة” للنزاع في ناغورني قره باغ.
وقال لافروف إنّه سيتمّ التوافق لاحقًا “على المعايير المحدّدة” لاتّفاق وقف النار.



