كرة القدم
راфинها يُساوي رقم ميسي التاريخي في برشلونة تحت قيادة فليك
حقق برشلونة أفضل بداية موسمية في تاريخه بسبعة انتصارات متتالية، وسجل رافينها 11 هدفًا في جميع المسابقات، ليُساوي إنجاز ليونيل ميسي بتسجيل تسعة أهداف في أول ست مباريات بالدوري الإسباني.

دخل نادي برشلونة رسميًّا عصر هيمنة جديد تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، الذي حوَّل الفريق الكاتالوني إلى آلة تهديف لا تعرف التوقف. وجاء ذلك بعد الفوز الساحق 7-2 على راسينغ سانتاندير، ما منح الفريق أفضل بداية موسمية على الإطلاق في سجله، فيما حقق اللاعب رافينها إنجازًا يُوازي ما سجّله ليونيل ميسي في سجل النادي.
أفضل بداية موسمية في تاريخ النادي
قاد هانسي فليك برشلونة إلى سبع انتصارات متتالية في مسابقتي الليغا ودوري أبطال أوروبا، مُسجِّلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً للنادي الكاتالوني. ولم يسبق أن حقق برشلونة فوزاً في أول سبع مباريات رسمية له في أي موسم سابق، حيث كان الحد الأقصى سابقاً ستة انتصارات متتالية في المواسم 1929–30 و1960–61 و2018–19.
ويبقى الفريق حامل لقب الليغا متماسكاً في المنافسة المحلية مع تفوق هجومي ساحق، إذ سجّل 5 أهداف في مرمى فيينورد و7 أهداف في مرمى راسينغ سانتاندير، ليصل مجموع أهدافه إلى 33 هدفاً في أول سبع مباريات. وبحسب شبكة «إي إس بي إن»، فإن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الطويل لنادي برشلونة التي يتجاوز فيها عدد أهدافه 30 هدفاً في أول سبع مباريات من الموسم.
رقم قياسي يُقارن بأعظم لاعب في التاريخ
وبينما ترك اللاعبون كرة القدم تتحدث عنهم على أرض الملعب، كشفت الإحصائيات الصادمة عن تحول تكتيكي جذري. وبرز رافينها كمحرّك هذا الانفجار الهجومي، بعدما ازدهر في دوره الجديد كـ«رقم تسعة وهمي» تحت قيادة فليك. وسجل اللاعب البرازيلي ثلاثية أمام راسينغ سانتاندير، شملت هدفين من ركلتي جزاء، ليصل رصيده إلى 11 هدفاً في جميع المسابقات.
وهذا الأداء الاستثنائي وضع اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً جنباً إلى جنب مع أعظم أساطير النادي. فهو أول لاعب يسجل تسعة أهداف في أول ست مباريات له في الليغا منذ أن حقق ليونيل ميسي نفس الإنجاز في موسم 2017–18، وفقاً لشبكة «إي إس بي إن». كما يتقدّم رافينها حالياً على كيليان مبابي لاعب ريال مدريد بهدفين في السباق المبكر على جائزة «بيتشيتشي» لأفضل هدّاف في الليغا.
وعند العودة إلى الستين عاماً الماضية، لم يسجل سوى ليونيل ميسي ورونالدو نازاريو تسعة أهداف أو أكثر في أول سبع مباريات لبرشلونة. وثبّت الجناح البرازيلي موقعه بوصفه التهديد الهجومي الرئيسي في كاتالونيا، بعدما سجّل في ست من أصل سبع مباريات خاضها.
ضغط مبكر يُنهي المواجهات مبكراً
ويقوم المخطط التكتيكي لفليك على ممارسة ضغط مبكرٍ وشديدٍ لإنهاء المباريات قبل أن يستقر الخصم. وقد سجّل برشلونة الهدف الأول في ست من أصل سبع مباريات، بينما كان رايو فايكانو الفريق الوحيد الذي تمكن من هز شباكه قبل أن يسجل هو الهدف الأول.
وحتى عندما يفشل رافينها في التسجيل، كما حدث في الفوز على ليفانتي، تبقى تأثيراته واضحة عبر صناعة هدفين حاسمين. كما ظهرت الروح الجماعية الدفاعية بقوة، إذ استقبل الفريق سبعة أهداف فقط، بينما تجاوز برشلونة فرقاً مثل أتلتيك بلباو وفالنسيا وإلتشي.
اختبار صعب في إشبيلية
وبعد تحقيق هذا الإنجاز التاريخي، يتعيّن على برشلونة إعادة التركيز فوراً على جدول المباريات المحلي المكثف. فلم يترك جدول المباريات المُحمّل أي وقت للاحتفال بهذا البداية الاستثنائية.
وسافر العملاق الكاتالوني إلى منطقة الأندلس يوم السبت لمواجهة نادي إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان. ولتوسيع سلسلة الانتصارات الاستثنائية، سيتطلّب الأمر من برشلونة الحفاظ على شدته القاسية في واحدة من أكثر البيئات تحدياً في كرة القدم الإسبانية.
آخر الأخبار

عشرات القتلى والجرحى في غارات جوية على مواقع حوثية شرق تعز

صندوق الثروة السيادية الأفضل أداءً عالميا يحذر من الأسهم الأمريكية

فتح قلم نفوس بنت جبيل موقتاً في سرايا صيدا بدءاً من 17/9/2026


